دروس في القراءة


كل زول فينا بيكون مر عليهو كتاب، جزء من كتاب، صفحة، فقرة، عبارة، كلمة أو عنوان .
ومن المؤكد بيكون ترك أثر فيك، سواء كان بصورة مباشرة أو غير مباشرة. 👌🏻



الأثر المتروك بيخلق جواك حاجة جميلة، وقد يكون هذا الأثر سبب في إدمانك للقراءة والإطلاع!
وطبعا الكلام ده ما بيختص بمجال معين أو نوعية معينة من الكتب، وإنما على الصعيد العام 😇✋🏻



طيب نحنا دايما بنقول : القراءة، القراءة، القراءة…
ونحنا أمة “إقرأ” …
بتتردد ليك دايما وبصورة متكررة، حتى في أبسط تفاصيل حياتك اليومية.
يا صديقي …
📖 هل حاولت مرة تعرف يعني شنو مفردة “قراءة ” ؟🤔
📖 هل جربت تعمل تعريف لمفردة “القراءة” ؟🤔
📖 طيب هل عندك خلفية مسبقة عن المفردة دي؟؟🤔


كل الأسئلة دي وأكتر، حنجاوب عليها من خلال التسجيل في الرابط التالي 😉:

📖🎧

كوتش : فتحية ياسر

كيف – ترتقي بذاتك



كيف ترتقي بذاتك ؟
دروب كثيرة مظلمة ….. وكل ما تحتاجه هو مصباح ..ليبدد وحشة الظلام ….
كن أنت هذا المصباح ..لدروب الآخرين …..امنحهم نقطة ضوء …. لينطلقوا من خلالها لمساحات برحة في فضاء الحياة المظلمة .. فمن خلال سعادة الآخرين نصنع سعادتنا …. لذلك كن إيجابيا ومؤثرا في الآخرين قدر الإمكان ….ولا تكن ممن يؤثر فيهم الآخرون بالسلب والإيجاب ….فكن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم لكي يروه …. ولا تكن كالدخان يرتفع لكي يراه الناس.. . كن كشعاع الشمس الساطع بين الغيوم وسط السماء …ولا تكن كالحشرة السوداء في الليلة الظلماء….



كن كفراشة تطير بين الحدائق والبساتين لتزيدها جمالا بجمالها….
أوكن كنحلة تتنقل بين الأزهار لتصنع عسلا خالصا فية شفاء .
كن متأنيا في كل الأمور ، فكر مليا وحكم عقلك فإن الله سبحانه وتعالى ميّزنا بالعقل عن كافة المخلوقات…
وإذا خيرت بين أمرين فأختر أوسطهما وأقربهما لقلبك….



ضع هدفا واضحا أو أهدافا دقيقة لحياتك فإن العمر لحظه ولا بد أن تنالها…
ولا تتسرع في الحكم على الأشياء لأن المظاهر قد تخدع أحيان ، لا تدع أي كلمة تؤثر بك بل واصل في طريقك الصحيح للأمام. واحسب وأحصي كل خطوة قبل أن تتقدم للأمام لأنك قد تخطو خطوه واحدة ترجعك للوراء ، فالرقي ليس بالشكليات بل هو الرقي بالذات فارتقى بذاتك تكون نجما ساطعا وسط السماء…



إن قيمة الإنسان ليس بما يملكه بل بما يمنحه …فالشمس تملك النار لكنها تملأ الكون بالنور و البرق يملك الشحنات الكهربائية المميتة لكنه مظهر من مظاهر الخير ومقدمة لسقوط المطر ، لذلك امنح السعادة للآخرين…
فما أروعك عندما تكون قلبا مخلصا يسعى دائما لسعادة الآخرين ويخفف من همومهم ويدخل الفرح لقلوبهم ، تبتسم عندما يفرحون , وتتألم عندما يتألمون….



مد يدك بالعطاء تفلح ، ولا تندم على خير فعلته ، فإن كل لحظة تحياها روحك وتنبض بالخير لكل من حولك هي لحظة تشفيك من كل أمراض القلق والحسد والوحدة ، فـعش بقلب محب ، وابتسم بقلب محب ، وسامح بقلب محب .
حاول أن تعيش الحب بكل معانيه الدافئة ..وبكل بحوره الواسعة …
ولا تضيق رحابه ولا تغلق أبوابه.. فدقيقة واحدة تعيشها وقد صفا قلبك على كلّ النّاس ، وسما فيك الإحساس هي دقيقة توزن بالذهب ، وكلمة حلوة تخرج من لسان محب ..وتستقر في قلب محب هي أفضل من كل هدايا العالم ، فالحب أن تعيش طاهر القلب سليم الروح لا تترك قلوب المحبين ولا تغدر بالطيبين ولا تتجاهل قلوب الأوفياء المقربين .



وانتبه !! ..فان بين العتاب وجرح القلوب شعرة اسمها أسلوب….فانتبه لأسلوبك عند العتاب كي لا تخسر كل القلوب.. وعش ما تبقى لك من عمُر..طاهر القلب …. سليم الروح. ولا تترك للفرح فرصة الرحيل دون ترتيب موعدا لمعانقته من جديد.
ختاما واقعيا الحياة ليست فرحا دائما ولا رغدا دائما… فإذا حل الحزن استوعبه متى حل ؟ إنه ضيف ثقيل وقدر مكتوب وفيه ألم كثير ولكنه جميل إذا جعلك تعود لربك …. فالحياة أوسع من أن نضيقها بالهموم والدموع وكل شيء يحصل لنا هو من الله وكل شيء يفعله الله فيه حكمة بالغة ولكننا لا نعلم…..

تحياتي ♡♥♡

أساليبً تنمي الشخصية – وتقويها

أساليبً تنميالشخصية_وتقويها ✍✍✍

1- #الاستماع_الجيد :✍
الهدوء واستخدام عقلك بديلاً من اللسان عند التعرض لأي موقف أمر مهم للغاية؛ فهو لن يجعلك تتفوه ببعض الكلمات التي ليست لها داعٍ ما قد يجعلك في موقف ضعيف، كما أن الاستماع يمنحك قدرة أكبر على استيعاب الموقف وأبعاده والحكم عليه بطريقة أكثر رزانة وعقلانية.


2- #القراءة :✍
توسع المدارك والخبرات، وتعزز المعلومات والثقافة، كما أنها تفتح لك آفاقاً أكبر على مستوى تكوين الصداقات وتوسيع دائرة معارفك؛ فالجلوس مع أشخاص يهتمون بالقراءة لتبادل الأحاديث والأفكار حول الكتب التي تمت قراءتها يثري حياتك بالمزيد من الحكمة.


3- #التحدث_ببراعة :✍
تلك النقطة معتمدة بشكل كبير على مدى خبراتك الواردة إليك من القراءة والاطلاع وامتلاك معلومات عن جميع المجالات؛ فالثقافة والمعلومات الغزيرة تتيح لك لفت الأنظار وإثارة إعجاب من حولك بمدى عمق شخصيتك وإدراكك للكثير من مجالات الحياة.


4- #لديك_رأي :✍
أنت لا تذهب أينما اتجه الطوفان؛ فأنت تمتلك رأياً وقناعات وأدلة تدعم أفكارك ومواقفك التي تتبناها، ولكن تشبثك برأيك وأفكارك لا يعني أبداً انغلاقك على نفسك وعدم السماح بالنقاش وتبادل الآراء؛ فكل شيء في هذه الحياة قابل للتغيير، ولكن احرص على أن يكون هذا التغير دائماً نحو الأفضل.


5- #أشخاص_جدد :✍
لا تكتفي بدائرة معارفك والأصدقاء فقط، بل احرص دائماً على التعرف إلى أشخاص جدد من خلفيات ثقافية واجتماعية مختلفة لتعزز من مخزونك من خبرات الحياة التي تعد أفضل مدرسة للبشر لتعلم الدروس وأخذ العظة والعبرة.


6- #لا_تتغير :✍
وجودك في بيئة مخالفة لما تعتقده سواء من أفكار أو آراء لا يعني أبداً أن تتبع تلك البيئة؛ فالتمسك بشخصيتك الحقيقية على الرغم من اختلاف من حولك أمر لا بد منه لتعزيز وتقوية شخصيتك.


7- #الإيجابية :✍
علم النفس تقريباً يتفق مع كل ما جاء في ديننا الإسلامي الحنيف من تعاليم وضوابط للتعامل مع الناس، ومن بين تلك الأمور أن تكون حسن الظن بغيرك، وأن يكون تفكيرك دائماً إيجابياً بمن حولك، وأيضاً أن تحرص على التفاؤل دائماً؛ فهو يمنحك طاقة كبيرة تريح العقل والروح، وتجنبك الوقوع في دوامة الإحباط والاعتلالات النفسية بمختلف درجاتها.


8- #الكوميديا :✍
التحلي بروح الدعابة دائماً ما يجعلك أكثر راحة ومصدر سعادة وطاقة إيجابية لمن حولك؛ فالبشر بطبيعتهم ينجذبون إلى الإنسان المرح المبتسم دائماً الذي يجعلهم ينسون ولو جزء بسيط من الهموم والمشكلات الحياتية، وهو ما يتيح لك أن تكون الفرد المسيطر والأهم على من حولك؛ فأنت ببساطة مصدر السعادة.


9- #الدعم :✍
من أكثر الأمور التي تقوي وتعزز من شخصيتك وحضورك وأهميتك وسط المحيطين بك هو عدم البخل بتقديم الدعم والمساعدة للأشخاص من حولك؛ فهم يكنون لك احتراماً كبيراً يجعلك مصدر ثقة وأمان لهم.


10- #النزاهة_والاحترام :✍
معاملة من حولك بمختلف أشكالهم وخلفياتهم العرقية والدينية والثقافية باحترام ونزاهة يزيد من مكانتك لدى الناس، ويمنح المحيطين بك صورة ذهنية مثالية عن بلدك ونشأتك الطيبة وسماحة معتقداتك الروحية، بالإضافة إلى عمق ثقافتك.✍✍✍


من اهم عناصر القصة القصيرة

من أهم عناصر القصة القصيرة هو:

(عنصر وحدة الأثر) : ونعني بها وحدة الانطباع . وهو الأثر الذي يجب ان تتركه القصة القصيرة في النهاية . وإذا لم تترك هذا الأثر تتحول الي خاطرة . وتختلف وحدة الأثر في القصة عن الرواية . فالقصة يجب ان تترك أثرا واحدا . والرواية تترك آثارا متعددة . بمعنى أن نهاية القصة هي لحظة التنوير الكبرى . بحيث تلخص الحدث وتربطه مع البداية . وهذا ما لا تتقيد به الخاطرة . وتفتح شهية المتلقي . ماذا يريد ان يقول القاص ؟وما هي فكرته والرسالة التي يريد توصيلها والا تصبح حكاية من أجل الحكاية . وبحيث تكون المسافة الجمالية قريبة من القفلة النهائية للقصة .وقد تكون النهاية مقبولة كما يريد الكاتب او مفتوحة بحيث يكون المتلقي مشاركا في تاويلها .

الاستاذ : عزالدين ميرغني

صفحة الاستاذ بالفيس بوك:

https://www.facebook.com/ezaldinmirgani

عود الثقاب – قصة قصيرة

عود الثقاب :


تعثرت اليوم وأنا أبحث عن ملف ضمن رفوف المكتبه فى زاوية الغرفة وشعرت بالرغبة فى تناسى الأمر فهو ليس بهذه الأهمية التى تشدك بتسدية وقتك بين تلك الرفوف ورائحة الأوراق الرطبة تتسرب الى أنفاسك وتشعر بالإختناق والملل وأنت تتحسس طياتها المتعددة أمامك. أزحت بصعوبة ذلك الملف من أمامي بحجم كتاب ضخم يحمل عنوان المواليد والوفيات؛ لم أجد ما كنت أبحث عنه ولكن المصادفة جعلتنى أعيد قرأة هذا الملف بدهشة أقرب الى الظنون وعلى حافة الجنون كما استشعر الآن هذا الخوف أمامي؛ نعم أسمي الكامل رباعي غير منقوص ولا حرف؛ تاريخ الميلاد؛ اسم الوالدة والمولود وأسم الوالد والمدينة والتاريخ تماما كما شهادة الميلاد؛ فى الصفحة التاليه شهادة الوفأة الاسم بالكامل وكل تفاصيل الميلاد وتاريخ الوفاة وتوقيع والدي بإستلام الجثمان والشهادة قبل عشرة سنوات فى حادث مرور كما هو واضح أمامي الأن وقد تجاوزت عند وفاتي ثلاثين عاما؛ الشئ الذى لم أصدقه بأننى الأن حي يُرزق ولا زلت فى العشرين؛ حينما ذهبت للتحقيق عن هذا الأمر من بعض الموظفيين زملائى لم يهتموا كثيرا وقابلوا الأمر ببرود وكانت أجابتهم بكل بساطة؛تطابق أسماء؛ مجرد صدفة
أستيغظت مزعورا وقد إعتراني الخوف وأنا أتحسس كل جزء من جسدي وأرتجف وسط صعوبة أنفاسى التى تلاشت بين صدري والهلع فى داخلي؛ حتى زوجتى أستيغظت وتكاد تصرخ ولا تجد القدرة لتطلق لسانها الذى تجمد بداخلها وهى تراني لأول مرة فى هذه الحالة وأنا اتفقد اطرافي وصدري كمن اصابتنى حالة من الجنون والذهول؛ وأحاول أن أستجديها أن تاكد لى بأنني لا زلت حيا. توقفت فجأة عن الهزيان وتراجعت و أشعلت عود الثقاب من حوالى؛ وتأكدت أن آخر كاس من العرقي لا زال ممسك به وأنا مستلقى على الأرض على رصيف شارع والكل يتحدث أن الله لطف بى من حادث السيارة المسرعة التى كادت أن تدهسنى وأنا غارق فى أحلامي ولولا صرختى ما أنتبه السائق لجسدى الملقى على رصيف الشارع.

للكاتب : عبدالعزيز محمد عطية

صفحة الكاتب بالفيس بوك:

https://www.facebook.com/abdalaziz.m.attia

صورة – قصة قصيرة

قصة قصيرة. صورة. :
منذ الصغر. لازمتني هذه العادة: اضرب بقدمي كل ما يصادفني و(اشوته)؛؛ ولما كبرت صرت استتر في فعلها؛ افلت منها حينا فتفلت مني احيانا أخرى؛ سهوة رجل اختلط الاسود في شعره وشاربه بالابيض
في الشارع الطويل الذي على جانبيه المحلات التي يحوم وينوم ويبيع الاولاد والبنات؛؛؛؛ كنت امشي؛ كان الوقت مبكرا؛ والخلق خرجوا طلب المعيشة؛ ومثلهم. كنت قد ارتديت ملابسي بنطلون وقميص؛ القميص مضبوط بحزام؛ ولون الحزام متسق ولون (الحذاء) حقيبة في يدي؛ ونحو الخرطوم كنت متجها عبر الكوبري الوحيد؛ الذي يسلكه كل الآخرين؛ كنت اسلك الطريق محاولا الوصول؛ واظل ادور و اتجول بين المحلات؛ والمكتبات؛ والصرافات؛ حتي ينتصف النهار؛ فاعود.
ضربت بقدمي صندوق سجائر ملقي على الارض؛؛ فتألمت بشدة؛ انفتح الصندوق وتناثر منه؛ زلط اسمنتي كان في داخله. وانفتحت مقدمة الحذاء فأنفتح اصبعي الكبير وسال منه الدم؛ فتوقفت وتلفت
اغمضت عيني. من الالم الذي اجتاحني؛ واحني قامتي؛ انظر للدم مفكرا في كيفية ايقافه؛ حتي يسترجع اصبعي حالته العادية؛ واعود مثلي مثل باقي الناس الذين يتحركون مسرعين خلافا لحركتي التي صارت في غاية البطء.
في نهاية الطريق رأيت لافتة(صيدلية) رحت اقترب منها؛ ولما هممت بالدخول رأيتها عبر زجاج الباب. نعم كانت هي؛؛ لمحة واحدة تكفي لمعرفتها؛ بقصرها ووزنها الذي لا يزيد ابدا عن خمسين كيلوجراما؛؛ ورأيت يدها الصغيرة تمتد وتتناول من راحة يد الصيدلي المنبسطة لفة قطن صحي وتدخلها بسرعة في حقيبة يدها.
استدرت مبتعدا؛ ووقفت خلف العمود الاسمنتي الكبير بحيث لا تراني؛ ومشت بذات خطواتها العجلي وعلي اطراف اصابعها مثلما كانت تمشي ايام الكلية؛ ولحظت ان ذلك الوجه قد اسود تماما بسبب حرق الملاريا المتواصل لدم العافية؛ وهي منذ تلك السنين تشكو من مداومة الملاريا التي لم تكن تسمح لها ابدا بأن تعيش حياتها مثل الاخرين؛ الآخرين من تلك المجموعة من صديقاتها واصدقاىها؛ الذين لم اكن اعرفهم عن قرب تماما؛ لكنني كنت اعرف فيم يفكرون وبماذا يحلمون؛ وكنت كلما رايتها وسطهم؛ منذ ذلك الزمان ينتابني هم ما؛ اذ كنت موقنا بأن الامر حين ينتهي النهاية المألوفة؛ فهي ابدا لن تكون متزوجة؛ لأن الرجال
مهما صادقوا النساء؛ وتوهموا معهن اعتناق انبل الافكار؛ عند لحظة الزواج الرجال لا يتزوجون البنات النحيفات؛ ولا البنات اللاىي بشرتهن سوداء؛ الرجال ضعاف امام لون البشرة البيضاء؛ و البشرة السمراء؛ والجسد الممتلىء؛ واوسع خيال دماغ فيهم. لا يحلم تفكيرا بالعيش مع امراة صدرها صغير؛ او لحم جسدها قليل؛ هي فكرة عجيبة مثلها مثل الافكار العجيبة الكثيرة التي تظل دوما تلاحق الإنسان ويخايله سرابها الذي يظل يتسع مثل هذا الاتساع الذي حدث للدنيا التي صار دورانها سريعا سرعة مؤلمة غاية الالم
تناولت من الصيدلي لفة قطن طبي وقال لي ويده تمد دواء
من الافضل. لك. حتي لا يلتهب الجرح
لا شكرا سأخذ من صيدلية المكتب
وخرجت؛ امشي ببطء وافكر انه كان خطئا منذ البداية ان امد قدمي الي ما لا اعرف مجاهله؛ وتذكرتها مفكرا فيما تفعله في كل هذا الوقت الذي لا ينتهي ابدا؛ وماذا فعلت في كل ساعات الليل الطويلة خلال كل هذه السنين.

صفحة الكاتب علي الفيس بوك:

https://www.facebook.com/wad.olesh

ذكرى ذلك المساء – قصة قصيرة

قصة قصيرة : بعنوان :
……. ذكرى ذلك المساء….


وقفت بجوارى لتكتمل الصورة ظلين متقابلين فى تلك الفسحة الزمانية والمكانية مصادفة
لكم هالنى صوتها الذى افزع اسماعى برنينه المتصاعد ينقر كطبل بدائي بل كضربة فأس قاطعة لهنيهة ثم يهبط كشوكة مائية متناهية الرقة وهى تردد
سحقا سحقا لبعض هؤلاء الشباب
سألتها فى اقتضاب… وماذا بهم.
ردت فى غيظ متسائلة… لماذا يتجاوزوننا منزلقين لاهثين وراء الشقراوات ذوات العيون الخطر… قلت… وما فى ذلك فهم احرار فى تحقيق رغباتهم…
قالت… بل قل يحاولون عبثا تدفئة اجسادهم فى خضم تلك النهارية الثلجية الباردة ابدا يظلون هاربين الى الشمال..
قلت… انت تهولين الامر عليهم بلهاثك دون جدوى…
قالت… لا بأس فعند عودة تلك العصافير المزعجة لن يجدوا تلك الاقصان ليبنوا بين اوراقها الحانية اعشاشهم…
قلت… لماذا كل هذه القسوة…
ردت… اى قسوة تقصد…
قلت… وكأنك تدفعينهم لتجربة ثانية ربما تكون فاشلة…
قالت لا ابالى ان عادوا الى تلك الاعشاش الدخيلة على مجتمعنا اذ ما هى الا اضرحة من بلور ذوات عظام مسننة…
قلت… على رسلك سودانيتى القحة وكأنك تغيرين…
ردت فى انفعال… دعك من هذا الخبث…
قلت… بل دعك انت من كل هذا… متى سنعود الى قريتكم تلك كم احببت ان تتكرر زيارتى اليها
سالت فى اقتضاب…او تذكر…
قلت متلهفا فى استغراب… وهل كان لى ان انسى كيف كنت هناك تجوبين ازقة وبيوت وقد حملتك اقدارنا الى حفرة الدخان تلك على عبير الطلح هناك تقمطين يديك بطرحة الحناء قبل ان تغرقى فى عطر… الخمرة.. وزيت الصندل… المحكرين… فى طاستين… من الزجاج الشفاف وقد تخلصتا من خمار غطاءيهما بينما ظلت الدلكة تمتطى فى ثقة قدحها منتصبة كالرمح اذ ما لبثت تنظر شذرا الى يدك النوبية الشاربة من سمرة النيل وعبقه وهى تتحدى خصوصية ما بداخلها من كرات اذ لم تحفلى بعجنها وفركها… لتشبشب… على جسدك وانت عروس ذلك المساء الحافل بالفرح وقد احتشد… الحوش… خارج الغرفة ليستمتع… بنقرشة… الدلوكة… بينما علق غباره بأقدام راقصة لم يتشرف بمعرفتها من قبل.
همست فى غنج ودلال… على رسلك ايها الزوج الماكر…
ثم اردفت… ما اجملنا حينها وما اجملها من ايماءة وانت اخيرا تحرك جمود هذا الصمت.

للكاتب : محمود نورالدائم احمد

المخاض – قصة قصيرة

للكاتب : المبدع / محمد نورالدائم / السودان
…..
خرج متوترا فى تلك الليلة المظلمة والملبدة بالغيوم و البرق الى الميدان الواقع امام منزله وهو شارد الذهن غارقا فى ذكريات أليمة مفكرا فيما كان قد اصابه قبل سنين مضت من مصير مؤلم لم يكن قد تهيأ له او ان يتوقع حدوثه.
ظل يتذكر ويتذكر أدمعت عيناه توغل بعيدا فى ذلك الماضى الحزين مثقلا بالحسرة والاسى عبر كل تاملاته الحائرة سأل نفسه.. ترى ما اشبه هذه اليلة بغيومها وبرقها بليلة مخاضها تلك..
حينها كم ازعجه كثيرا صوت قابلة الليل المشوب بالقلق والرجاء.
هيا خذ زوجتك. الى اقرب مستشفى فإن ولادتها جد متعثرة وخطيرة..
كم استوحش وقتها ذلك الطريق بليله الموحل إذ تنادوا مجهدين لاهثين وقد بحت أصواتهم وهم – جزعا- يتبعون جثمانها المحمول على آهات الصمت.
إلى هناك عند مرقد الفراق المرير إذ سبق لهاثهم المنهك انطفاء بريق عينيها بل انطفاء كل قناديلها الضاوية ليحجب الظلام الدامس ضوء صباح كاد يشرق من رحمها ولكن…
هكذا حاول وحاول من بعد جاهدا أن يتناسى أحزانه إلى الأبد.
فتح أبوابه المغلقة عله يستقبل الحياة من جديد.
ليقف مترددا أمام وجهها الوضىء وعينيها الممتلأتين بحبه هامسا.
.. يابنة الأكرمين هل ترضين بى زوجا..
فجأة صفعت وجهه يد الرياح حاملة معها رشقات باردات من حبات المطر لينتبه عائدا من شروده إلى حاضره الآنى المختلف وقد ابتلت ملابسه محاصرا بضجيج الرعود الذى اختلط بزغاريد النساء لم يستطع التماسك وهو يسمع صرخة الحياة الأولى تهلل وجهه فرحا اقتحم باب منزله ثم اندفع متلهفا الى الداخل.
وقبل أن تنهمل دموعه الجزلى أو أن ينبس ببنت شفه احتضنه صوت القابلة مرددا فى ابتهاج.
..مبارك.. مبارك.. إنه لمولود مشرق كالصباح……

المخاض

نصائح في كتابة القصص والروايات

المجموعة القصصية والرواية قبل أن تصل مرحلتها النهائية للنشر أو التقديم للمسابقات ، يجب أن تمر بعدة مراحل مهمة جدا ونحن نهملها تماما . ولا تعتقد بأن دور النشر يمكن أن تقوم بذلك . اولها مرحلة

التدقيق الاملائي .

فالاخطاء ممكن أن تكون مطبعية وممكن أن تكون املائية . وقد لا ينتبه لها الكاتب . وقد تكون من الأخطاء الشائعة . ثم مرحلة التصحيح اللغوي وهي:

تصحيح الأخطاء النحوية وليس بالضرورة أن يكون الكاتب ضليعا في النحو . فالخطأ النحوي لا يغتفر . ثم مرحلة مهمة وهي :

مرحلة التصحيح الجمالي والتعبيري للغة . فهنالك عبارات ركيكة وساذجة وقد لا تلائم لغة القص والسرد .ومنها كمثال استخدام النكرة في غير محلها (كما جسد ) , ( هكذا رجل ) ، ويصاحب هذا مرحلة مهمة وهي :

مرحلة ال punctuationوهي نهملها تماما لأنهم لا يعلمونها لنا وهي الوقفات النقطة والشولة وعلامات الاستفهام والتعجب . والتقويس . والبداية الجديدة المقطع .

والمرحلة المهمة وهي مرحلة التحرير الادبي . وهي ورشة قائمة مصغرة تشمل العنوان والغلاف والاسماء وحركة الشخوص ولغة السرد وتقنيات القصة والرواية .

فالكتابة ما عادت كلفتة وما عاد الكاتب يكتب لوحده حتى ولو كان عبد الحميد الكاتب والكتابة فعلا امكانيات مع الموهبة والقارئ يحاسب الكاتب ولا يحاسب دور النشر مع تحياتي .

*للكاتب عزالدين ميرغني*

https://www.facebook.com/ezaldinmirgani

صور من الزمن الجميل-السودان

صور اشريف السودان منذ الاستقلال وابان حقبة حكم الرئيس جعفر نميري

من يمتلك صور للعهد القديم : مراسلة ادارة الصفحة عبر صفحة راسلنا او الاتصال بنا